الرياضة المدرسية و تأثيرها الإيجابي على النخبة الوطنية

إن للرياضة المدرسية مكانة هامة و بُعد تربوي معترف به لدى مختلف البلدان و الأمم و تعتمد معظم الدول المتطورة رياضياً على التكوين و السقل منذ الصغر ، و تعد الرياضة المدرسية المحرك الأساسي لمعرفة مدى تقدم المجتمعات في المجال الرياضي ، و أهم إنشغال لمدربي الفئات الشبانية هو كيفية وضع الخطوات الأولى للطفل على الطريق الصحيح و الذي يمكِنه أن يصبح رياضياً بارزاً في المستقبل يساهم في تمثيل بلاده في المحافل الدولية و القارية ، و يرجع تاريخ التربية البدنية و الرياضية  لزمن بعيد و كان الفضل في ذالك لليونانيون الذي اعتنوا كثيرا بالتمارين و التدريبات المبكرة و كذا تطوير القدرة البدنية و كان ذالك قبل  سنة 1896م تاريخ ألعاب اثينا

وتهتم الرياضة المدرسية  في المقام الأول على تنشيط الوظائف الحيوية لدى الفئات الشبانية  من خلال إكتساب اللياقة البدنية و القدرات الحركية التي تعمل على تكيف الجهاز البيولوجي و التنفسي و تنمية المهارات الحركية منها المشي ، الجري ،الوثب ،الدفع ، الركل، التسابق و غيرها من الحركات المعتادة لدى الأطفال.

لتفصيل أكثر في الموضوع إتصلت مجلة تكاتف بالمدرب و الخبير  و المستشار الرياضي السيد  “حوحو سمير ” و كان له هذا التصربح : للرياضة المدرسية أهمية كبيرة في تطوير رياضة النخبة و إختيار و إنتقاء العصافير النادرة ،  في زمننا نحن يوجدعدة رياضيين بمختلف الرياضات كرة سلة ، كرة اليد ، كرة القدم ، ألعاب القوى تدرجوا أولاً عبر الرياضة المدرسية ثم رياضة النخبة و المستوى العالي فهي من أهم المحطات لإكتشاف المواهب و سقلها.

لأسف الشديد تخلينا على هذا المكسب المهم و الفعال و الكل أصبح يبحث على الرياضي الجاهز ولو تطلب دفع مبالغ خيالية لذالك عوض الإعتماد على التكوين و التأطير . وشيء آخر الرياضة المدرسية كانت من بين  إحد المناهج الواجب إتباعها  من طرف الرياضي منذ الصغر وأهم شيء أن بكون التلميد أو الطالب  داخل المدرسة  إجتماعي في نفسه و غير منعزل عن أترابه و أصدقائه وكما يقال العقل السليم في الجسم السليم.

و أضيف شيء آخر الرياضة المدرسية تعتبر عامل أساسي و ضروري للنهوض بالرياضة العربية و سابقاً كانت تقام دورات بالمدارس في نفس المنطقة و بعدها تتوسع للمقاطعة ككل ثم تصل دورة وطنية للفائزين و تتطور  إلى غاية دورات مدرسية دولية ، إذن وجب على الدول العربية إعطاء دفع جديد سواءً معنوياً أو مادباً للإستفادة  من هذا المكسب الكبير

خلاصة القول أن للرياضة المدرسية فوائد كثيرة متعددة سواءً على الجانب العقلي و المعرفي و كذا الجانب البدني ، و من أهم الفوائد تنمية شخصية التلميذ أو الطالب تنمية تتسم بالإتزان و النضج و التكيف النفسي الإجتماعي و العمل على تطوير سلوكيات الطفل داخل و خارج  المدرسة بالشكل الذي يعود بالإيجاب على أسرته و أصدقائه و كل محيطه المعاش

                              بقلم. أحميدي عبد الوهاب

اترك تعليقاً