الرياضة و الصحة 

تساعد الرياضة على تنمية  و تطوير الفرد من جوانب  عديدة تجعله أكثر مرونة و تكيف  جسدياً و عقليأ‘و حتى إجتماعيأ‘ و ذالك من خلال ممارسة العديد من الأنشطة البدنية بشكل يتناسب مع عمره و قوة جسده و قدرته على تحمل الحجم الساعي و طبيعة هذه  التماربن الرياضية ، و تعرف تُعرف التربية البدنية على أنهاالجهد البدني الذي يبذله الإنسان سواءً  بمفرده أو على نحو تنافسي رفقة مجموعة من الأشخاص تحكمهم قوانين و قراعد معلومة و معروفة مسبقاً و ذالك لضمان التنافس الشريف و العادل.

يرجع تاريخ ممارسة الرياضة إلى أزمنة بعيدة و لعل حاجة الإنسان في تلك الحقبة  للقوة و الدفاع عن النفس دفعه لتدريب المحاربين و المقاتلين مما أدى إلى إبتكار رياضة جديدة بدون قصد و هي المصارعة الإغريقية و بتطور حياة الأفراد و تنوع حاجياته أدى إلى ظهور رياضات مختلفة و منوعة ندكر منها : كرة القدم ، كرة السلة ، الكرة الطائرة ، التنس ،  كمال الأجسام. سباق الحواجز ، الرماية وغيرها من الرياضات الأخرى.
 
و تلعب الممارسة الرياضية و الأنشطة البدنية دوراً مهماً في الغداء الذي يتبعه الإنسان و تعود عليه بالنفع و الفائدة سواءً من الناحية النفسية أو البدنية و لعل أغلب النصائح التي يقدمها الأطباء للمرضى هو وجوب إتباع برنامج تدريبي مسطر أو الإعتكاف على ممارسة أنشطة و تمارين يومية و هذا لإجتناب أو التقليل من شدة و حِدة الإصابة بالوعكة الصحية خاصة التي تصيب أصحاب الأمراض المزمنة و لعل أهم فوائد الرياضة على الصحة هي التحكم في نسبة السكر بالدم ، تنظم معدل الكوليسترول ، الحفاظ على الوزن المعتدل للجسم ، الحفاظ على صحة المفاصل ، الحفاظ على مستوى مثالي لظفط الدم ، هذه بعض الفوائد فقط و ليزال العلم المتطور يكتشف أمور مذهلة للفوائد التي يجنيها جسم الانسان بممارسة الرياضة ، و يجب التنويه إلى أن  الأشخاص المسنين يَصعُب عليهم ممارسة البعض من الرياضات  و ما تتطلبه من مجهد  و قوة و قدرة على التحمل لدى نجد جميع المختصين و الأطباء ينصحون هذه الفئة من الناس بملازمة المشي و الحركة و هذه أبسط الأنشطة البدنية التي يقلل الكثير  من شأنها دون معرفة الأهمية الكبيرة لها و التي تعود على صحة الإنسان بالفائدة  و النفع.

و زيادة على كل ما ذكر سلفاً فإن للرياضة فوائد أخرى مهمة و منها تكوين صداقات جديدة و علاقات إحتماعية متعددة و كذا تعويد النفس البشرية على الروح الرياضية المرحة و الجميلة بعيداً على الخشونة و التعصب و الكراهية فلنحافظ على هذا المكسب المتناول للجميع ذون إستثاء الكبير و الصغير الرجل و المرأة وتبقى المقولة الشهيرة و السائدة ” العقل السليم في الجسم السليم”
                                                    أحميدي عبد الوهاب 

اترك تعليقاً