الصين تطارد حلم التتويج بكأس العالم وتضع خطة لإنشاء 18 مدينة لكرة القدم

كشفت الصين عن خطط لبناء 18 “مدينة كرة قدم” خلال الأعوام الخمسة المقبلة، حيث تقوم الدولة بمحاولة أخرى لاكتساح النخبة العالمية للرياضة.

وأوضح تقرير لصحيفة “تايمز” (The Times) البريطانية أن الصين وعلى الرغم من تحقيقها العديد من الإنجازات الاقتصادية والعسكرية والرياضية فإنها شعرت بالإحباط منذ فترة طويلة بسبب ضعف أداء فريقها الوطني لكرة القدم الذي تأهل آخر مرة لكأس العالم في عام 2002.

وكانت آخر مرة شاركت فيها الصين في منافسات كرة القدم بالألعاب الأولمبية في عام 2008 عندما كانت هي الدولة المضيفة، فيما لم تتأهل للألعاب سوى في سول عام 1988.

وأعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ -وهو مشجع متحمس لكرة القدم- عن أمله في أن تتمكن بلاده من التأهل لكأس العالم في المستقبل غير البعيد، مما سيعزز الفخر الوطني و”الحلم الصيني”.

وضمن جهودها الرامية لتحقيق هذه الغاية أعلنت الإدارة العامة للرياضة في الصين عن خطة طموحة ستستثمر بموجبها الإدارة والاتحاد الصيني لكرة القدم مبالغ مالية في كل مدينة، مع استثمار سنوي من الحكومات المحلية لبناء مدن كرة القدم في جميع أنحاء البلاد.
وقالت الإدارة إنه بحلول عام 2025 ستحتوي كل مدينة كرة قدم على ناديين محترفين لكرة القدم، وسيتم إنشاء مركز تدريب للشباب على المستوى الوطني، وعدة مراكز على المستوى المحلي، وملعب كرة قدم واحد لكل 10 آلاف مقيم، مع ضمان انخراط نصف شباب المدينة في الرياضة.
وأضافت الإدارة أن المدن “ستشكل بيئة ملائمة يهتم فيها المجتمع بأسره بتطوير كرة القدم ودعمها”.
وأشار التقرير إلى أن الصين استثمرت بالفعل في برنامجها الوطني لكرة القدم بشكل كبير وأصلحته على أمل أن ينتج منتخبا وطنيا بارعا بما يكفي لينافس أفضل الفرق في العالم، حيث عُيّن مدربون ولاعبون أجانب، ويتقاضى نجوم دوري السوبر الصيني الأعلى مستوى في كرة القدم المحترفة أجورا باهظة، ومع ذلك ما زالت البلاد بعيدة كل البعد عن المنافسة في المسابقات الكبرى.

وبحلول عام 2030 سترسل مدن كرة القدم المستحدثة كبار الرياضيين للمنتخب الوطني “بشكل مستمر”، وستصبح بذلك “المصدر” الوطني لمواهب كرة القدم على حد تعبير الإدارة، أما بحلول عام 2035 فتتطلع الإدارة لأن تصبح كرة القدم العلامة المميزة لنقلة الصين كقوة رياضية.

وعلاوة على ذلك، تصورت الإدارة أن “المدن الرئيسية ستقود البلاد في ما يتعلق بتحقيق التنمية الشاملة لكرة القدم، لتصبح رياضة شعبية تشارك فيها الجماهير، وسيكون هناك جيل بعد جيل من أفضل المواهب الكروية، وستصبح للمجتمع بأكمله ثقافة سليمة ومبهجة متعلقة بكرة قدم”.

اترك تعليقاً