هل العرب قادرون على تحقيق نتائج عالمية في السباقات الطويلة و الماراثون؟

إن البلدان المغاربية ليس لها القدرة في التفوق في سباقات المسافات المتوسطة فحسب ولكنها قادرة على تحقيق نتائج جيدة في سباقات المسافات الطويلة. ورأينا هذا من خلال النتائج الرائعة التي حصل عليها سابقا المغاربة خالد سكاح، إبراهيم بوطيب، سعيد عويطة، صلاح حسو، إبراهيم بولامي وغيرهم. بدون أن ننسى العداء الجزائري سعيدي سياف . أول عربي برز على الساحة العالمية في المسافات الطويلة هو العداء الأسطورة التونسي محمد الغامودي والذي كان له شرف الفوز بأربع ميداليات( 1 ذهبية، 2 فضية و 1 برونزية ) في ثلاث دورات أولمبية ( 1964 – 1968 – 1972 ) في 5000م  و 10000م.

ولكن قبل الغامودي، كان أول عربي يفوز بميدالية أولمبية هو الجزائري بوقرة الوافي (الذهب في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1928 بأمستردام في سباق الماراثون) وبعده الآن ميمون ( الذهب في دورة الألعاب الاولمبية 1956) هلسنكي في سباق الماراثون أيضًا ( لكن هذه النتائج تم تسجيلها باسم فرنسا التي احتلت

الجزائر من عام 1830 حتى عام 1962.

عداء ماراثون مغربي آخر كان حائزًا على ميدالية فضية في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1960 في روما خلف أبيبي بكيلا العظيم. إنه عبد السلام الراضي. لقد كان أول أداء مغربي كبير في مسابقة عالمية كبيرة

كما كان للمغرب واحد من أعظم عدائي الماراثون في التاريخ. انه البطل غريب (بطل العالم المزدوج في عام 2003 في باريس و 2005 في هلسنكي، وميدالية فضية في أولمبياد بكين في عام 2008 )

 من ناحية السيدات، تبقى الجزائرية سعاد أيت سالم الاسم العربي الأبرز في المسافات الطويلة عند السيدات بعد فوزها في ماراثون روما عام 2007 والمركز التاسع في أولمبياد بيجين.

.سباقات المسافات الطويلة يمكن أن تعطي للعرب ألقاب عدة على مستوى بطولات العالم والألعاب الأولمبية لو تُعطى لها الأهمية والامكانيات المطلوبة. يحتاج عدائي هذه الاختصاصات أن تُعطى لهم ضمانات اجتماعية لكي يركزوا على التدريبات الشاقة جدا” حينها يمكن أن يكون للمغرب الكبير عدائين رائعين في هذه السباقات الطويلة لو تُعطى لهم الامكانيات المطلوبة.

صورة بوقرة الوافي ، البطل الأولمبي العربي الأول للألعاب الرياضية في ماراثون الألعاب الأولمبية لعام 1928

حميمي حاج صحراوي

اترك تعليقاً